أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » 📌أبرز التطورات الميدانية في اليمن ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 2022م
📌أبرز التطورات الميدانية في اليمن ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 2022م

📌أبرز التطورات الميدانية في اليمن ليوم الثلاثاء 18 / 10 / 2022م

★في كلمة له اليوم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: الاعتماد على الاستيراد من الخارج مشكلة خطيرة فهي خطأ رهيب وتفريط بالأمن القومي للبلد على مدى السنوات الماضية .

★ناطق حكومة صنعاء ضيف الله الشامي : الولايات المتحدة الأمريكية تدفع بالسعودية والإمارات للتصعيد عسكرياً واستئناف الحرب ضد اليمن.وأضاف “واشنطن تدفع بالنظامين السعودي والإماراتي نحو التصعيد واستمرار العدوان على اليمن وقيادات المرتزقة بالتصريحات والعنتريات الإعلامية يعملون على تهيئة المعركة”.وأطلق الشامي تهديداً في ختام تغريدته قائلاً إن “الشعب والجيش اليمن في جهوزية عالية لأي معركة جديدة، وما بعد الهدنة ونصائح القيادة المتكررة لن تكون كما قبلها”،

★بعد غياب دام أكثر من شهرين عن اليمن: رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يعود اليوم الثلاثاء إلى عدن قادماً من مقر إقامته في الرياض.

★المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن: ملتزمون بمواصلة الجهود وبذل كل ما يمكن من أجل تجديد وتوسيع الهدنة في اليمن.

★السفير السعودي لدى ‎اليمن يلتقي المبعوث الأممي هانس غروندبرغ ويؤكد استمرار دعم السعودية لجهود الأمم المتحدة لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن.

★قال السفير الامريكي في اليمن في رسالة نشرها على حساب السفارة في تويتر “أدعو الحوثيين إلى فتح طرق من وإلى تعز لمنع مثل هذه المآسي”. في إشارة إلى حادث سقوط حافلة مدنية بين محافظتي لحج وتعز.

★الرياض : بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مستجدات الأوضاع في بلادنا .

★منظمة الصليب الأحمر الدولي: أكثر من اثنين مليون طفل في اليمن خارج المدرسة بسبب الحرب.

★كشف رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الأستاذ فؤاد راشد أسماء عن فريق التفاوض الحكومي الذي شكله المجلس الرئاسي مؤخرًا للتفاوض مع جماعة الحوثيين.وقال راشد في تصريحٍ له إن “المجلس الرئاسي رغُم العواصف التي تمر به وحالة التوهان فقد حسم تشكيل فريق التفاوض مع الحوثيين في المفاوضات السياسية”.وأوضح راشد أن “فريق التفاوض الحكومي يتكون من ثمانية أشخاص وهم على النحو التالي كما وصله:- أحمد بن مبارك وعبد الملك المخلافي وعلي عشال وأبو حورية وياسمين القاضي وعبد الرحمن شيخ وعبدالخالق ومحمد العمراني”.

★شنت الناشطة والقيادية الموالية لحزب الإصلاح توكل كرمان هجوما قويا ضد التحالف والمجلس الرئاسي الذي شكله بقيادة رشاد العليمي، وذلك ضمن كلمة لها بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر.
وقالت كرمان: إن اليمن يمر اليوم بظروف ما قبل ثورة ١٤ أكتوبر وإن التحالف بقيادة السعودية والامارات ،يدمرون اليمن ويحتلونه، ويتعمدون تجويع وإفقار اليمنيين بهدف اخضاعهم لأجندة اطماعهم.

★كشف مصدر صحفي نقلاً عن مصادر في الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات إن رئيس المجلس سيزور حضرموت في هذا الشهر.
يأتي ذلك في الوقت الذي ترفض فيه قبائل حضرموت أي نفوذ للانتقالي بالمحافظة التي يتصارع عليها قطبي التحالف السعودية والإمارات.

★طالب المجلس الانتقالي الجنوبي، بنقل قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت، باعتبارها ضرورة لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في حضرموت.
جاء ذلك، أثناء اجتماع دوري عقدته هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الثلاثاء، برئاسة اللواء/ أحمد سعيد بن بريك، القائم بأعمال رئيس المجلس.

★اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة المكلا بين قوات تابعة للإصلاح وعناصر الإنتقالي منذ منتصف الليل وحتى وقت مبكر من صباح اليوم.وأكدت مصادر مطلعة أن المواجهات انفجرت إثر محاولة قوات الأمن فتح طرقات رئيسية وفرعية أغلقها مجهولين بالحجارة والإطارات.وأوضحت المصادر أن قوات الأمن دفعت بتعزيزات كبيرة إلى شوارع المدينة واشتبكت من مسلحين تابعين لعناصر الانتقالي المتمركزة غرب المكلا.

★قال محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي ان محافظة حضرموت سترفض أي محاولات سيطرة عليها من قبل أي طرف.
واكد بن ماضي في تصريحات صحفية ادلى بها ان على الجميع ان يقرأ كتاب حضرموت أولا .وأشار بن ماضي في كلمته الى ان حضرموت ترفض السيطرة والتبعية ولن تكون تابعة لاحد بعد اليوم.

★مأرب : رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، يوجه القوات الحكومية “برفع الجاهزية القتالية والاستعداد الكامل للمعركة الفاصلة في كل الظروف وفقا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية”.

★أفادت مصادر مطلعة بتجدد المواجهات المسلحة، الثلاثاء، شرقي محافظة أبين بين عناصر القاعدة الإرهابي والإنتقالي الموالي للإمارات.وقالت المصادر إن اشتباكات طاحنة اندلعت الساعات الماضية، بين مسلحي الإنتقالي وعناصر تنظيم القاعدة، بالقرب من مركز مديرية المحفد.وأوضحت المصادر أن الإشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة سبعة من مسلحي الإنتقالي وعدد من عناصر التنظيم الإر

هابي.المتحدث باسم قوات الإنتقالي محمد النقيب، أكد في تصريحات صحفية، عودة المعارك في مديرية المحفد، بين فصائل المجلس وعناصر القاعدة مسنودين من قوات الإصلاح.

★اصطدمت المفاوضات التي تقودها سلطنة عُمان بشأن تمديد الهدنة في اليمن، بإصرار الطرف الموالي للتحالف السعودي – الإماراتي على تجزئة ملفّ المرتّبات، واستثناء الموظّفين العسكريين منه، وهو ما رفضته قيادة صنعاء، مُجدِّدةً مطالبتها بصرف مرتّبات موظّفي الدولة كافة في جميع المحافظات اليمنية، وذلك من عائدات مبيعات النفط والغاز، والتي يُفترض أن تُورَّد إلى صندوق خاص. وكانت أرفقت حكومة الإنقاذ مطالبها تلك، بتحذيرها الشركات الملاحية العاملة في نقل النفط اليمني من مغبّة الاستمرار في ما تقوم به، الأمر الذي أفضى، في نهاية المطاف، إلى وقْف تصدير الخام من المحافظات الجنوبية. وبحسب المعلومات، فإن إحدى السفن اليونانية التي تراجعت عن تحميل شحنة نفط تُقدَّر بنحو مليونَي برميل من ميناء الضبة، وتوقّفت لأكثر من أسبوع في مياه البحر العربي، غيّرت قبل أيام مسارها، وغادرت صوب إحدى الدول المجاورة، مُبرِّرة خطوتها بارتفاع معدّل المخاطر. ووفقاً لمصدر نفطي في محافظة حضرموت، فإن خزانات النفط في ميناء الضبة امتلأت من دون تفريغ، وهو ما يهدّد بتوقّف الإنتاج من مختلف القطاعات الإنتاجية خلال الأيام المقبلة. وعلى رغم إصدار الحكومة الموالية لـ«التحالف» أكثر من بيان لتبديد مخاوف الشركات الملاحية، وإبدائها استعدادها لحماية سفنها من أيّ هجمات، إلّا أن ذلك لم يفلح في تطمين تلك الشركات.
وعلى رغم ما تَقدّم، تتحدّث المصادر المقرّبة من حكومة عدن عن انفراجة قريبة في المفاوضات غير المباشرة الجارية في مسقط، والتي جرى التوصّل خلالها إلى تفاهمات سيعلن عنها المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، «في الوقت المناسب». لكنّ مسؤولي صنعاء عادوا، في المقابل، إلى الحديث عن تَعثّر المفاوضات، مجدّدين تلويحهم بالتصعيد العسكري في حال فشل المساعي الإقليمية والدولية لإقرار تمديد الهدنة. وما بين الفريقَين، علمت «الأخبار»، من مصادر دبلوماسية مطّلعة، أن غرندوبرغ، الذي زار عُمان أخيراً، يحاول الدفع نحو تأجيل نقاط الخلاف حول مرتّبات العسكريين إلى ما بعد التمديد، ويقترح إنشاء هياكل لبدء المفاوضات حول القضايا الاقتصادية برعاية الأمم المتحدة، وهو ما تراه مصادر في صنعاء «محاولة جديدة لترحيل الاستحقاقات الإنسانية إلى أجل غير محدود».
في غضون ذلك، وفي حين غادر وفد سعودي فنّي العاصمة اليمنية، بعد أن أنهى مهمّته في التحقّق من أسرى المملكة والأسرى السودانيين، وعاد الوفد اليمني المُناظِر أيضاً من السعودية، وطفت على السطح أجواء إيجابية بخصوص هذا الملفّ، أعلنت حكومة الإنقاذ رفضها عرْضاً سعودياً بالإفراج عن أسرى المملكة فقط، مُشدِّدة على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق عمّان للتبادل، والذي يشمل 2223 أسيراً. وقال رئيس «اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى»، عبد القادر المرتضى، في تصريح، «(إننا) ناقشنا مع الجانب السعودي القوائم، وتمّ تثبيت الأسماء والاتفاق على قائمة نهائية لتنفيذ الاتفاق الذي أُبرم في مارس (آذار) الماضي، وأكدنا للفريق السعودي أن الاتفاق شامل ولا يمكن إتمام أيّ صفقة تخصّ السعوديين». وحمّل المرتضى حزب «الإصلاح» في مأرب، مسؤولية إعاقة إنجاح الصفقة، معتبراً أن «النظام السعودي مسؤول عن إلزامهم بها إن أراد إتمامها»، موضحاً أن «الخطوة المفترضة بعد هذه الزيارات تتمثّل في قيام الوفد السعودي بحلّ الإشكالات في مأرب والساحل والجنوب».

تم…